حوار صحفي مع الكاتبة شيماء بله موسي |"جريدة عَبْقّ" - جريدة عَبْقّ

Post Top Ad

للإعلان هُنا تواصل معنا

Post Top Ad

23 سبتمبر 2022

حوار صحفي مع الكاتبة شيماء بله موسي |"جريدة عَبْقّ"

للإعلان هُنا تواصل معنا
IMG-20220921-WA0109
IMG-20220921-WA0110
IMG-20220921-WA0111
IMG-20220921-WA0112
IMG-20220921-WA0113
IMG-20220921-WA0114
تشرفنا في جريدة عَبْقّ باستضافة " الكاتبة: شيماء بله موسي " في حوار صحفي خاص مع الصحفية جويريه سعيد. _اسمك بالكامل. شيماء بله موسى طلحة. _سنك؟ 19 سنة. _البلد؟ السودان_الجزيزة_قرية العزازة. _موهبتك؟ الكتابة. _إمتى وإزاي اكتشفتِ موهبتك؟ من أربعة أعوام، أكتشفتها حينَ حملتُ القلم لأكتُب عن فتاة ما.. ليست أنا لكِنها أنا. _إزاي فكرت تنميها؟ بإن أنشر وأدخل كيانات وجرائد، وقد كانت أول خطوة هي أن أنشىء قناة عامة لي على التليجرام. _مين الأشخاص اللِ ساعدتك في تنميه موهبتك؟ كل ليدر أنا أشتغلت معاها كان لها دور في صُنعي. _مين اللِ دعمه ليك أثر عليك في نجاحك؟ أمي، وأبي الله يحفظهم. _إيه المشاكل اللِ وجهتك في بداية تحقيقك لموهبتك؟ لا أستطيعُ أن أطلِقَ عليها اسمَ مشاكل، إنها عثرات طريق النجاح، وقوة تحمُل المار تعتمِد على عزيمة في الوصول إلى الفلاح. _إزاي بدأتي تحلّي المشاكل دي؟ تابعت فقط.. لم أحِب طعم الهزيمة. _هل واجهكِ أي انتقادات أو أراء سلبية تضعف ثقتك في نفسك إتجاه تحقيق حلمك؟ واجهت الكثير وشتى أنواع التنمر ولكِنني بفضل الله ثُم من بعده نفسي وقفتُ مُجددًا لي أُعلِمهم أن السقوط ليسَ عيبًا العيبُ أن تنحني لعثرات الحياة وتذرِف الدموع فالرُكن الخالي مِن غُرفتك، حين يمكُث الظلام، العيبُ أن لا تُحاوِل أن لا تمضي قدمًا أن تمشي في درب العثرات قاصِدًا دونَ أن تنتشِل نفسك مِن الخراب، العيبُ في الكسرة، فضُم الأصدقاء لِتُشفى. _إيه الإنجازات اللِ أنتِ حققتها في حياتك من جهة موهبتك؟ الحمد لله بنشر في جرائد واشتركت في كتب ورقية والكترونية وبحضَّر في كتابي الخاص. _ أهم اعمالك؟ وددتُ لو أهواكَ جهرًا. _أعمال من أعمالك عملت ضجة في السوشيال ميديا؟ لِـ والِدي. _ اول عمل فني؟ لِنلتقي. _مين بيدعمك حاليًا؟ كل أهلي وأصدقائي. _عندك موهبة أخرى بتنميها؟ نعم، الرسم. _ما الذي ينتظره الجميع من الكاتبة "شيماء بله نسمة عزازية"؟ نسمات دافئة، بينَ نصوصي قد خبأتُها. _ما هي مصادر إلهامك في "حسب الموهبة"؟ نذار قباني، محمود درويش، مي زيادة، غادة. _ما هو الوقت المناسب لكِ لوجود الشغف بك للموهبة؟ مساءً احتوى على بعض الشاعِرية، وأشعُرُ بِمشاعري وكأنها، تتدفقُ مِن دواخلي، هارِبة إلى ورقتي الحبيبة، لِتُخبرها عن تناقُضاتها نهارًا. _كيف توفقِ بين الحياة الأسرية شغلك؟ أنظم وقتي. _هل تُفضلي النشر الإلكتروني أم التقليدي؟ النشر الالكتروني، لأن مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت مِن طقوس الحياة اليوم. _ما تأثير أعمالك على أفراد الأسرة أو زماله العمل؟ يُحبون تفوقي جدًا، ويفتخِرونَ بي. _هل يؤثر النقد على عملك؟ لا أبدًا لن تخدِشني دعوة حسود. _ما هي رسالتك لمجتمع لتنميه موهبته؟ قُل خيرًا أيها المُجتمع، ودعتني أصعد إلي سُلم النجاح بهدوء. _ من وجهة نظرك الموهبة بالفطرة أم ممكن تكتسب؟ الاثنين لازم حتى لو موهبتنا بالفطرة ننميها باكتساب المعرفة من ذويها. _ما هي أكثر الأشياء حاليًا في الوسط لا تعجبك بدون ذكر أسماء أشخاص؟ لا يُعجبني الإنطفاء الذي إحتلَ نصوص الكون، أتمنى أن نشرِق عاجِلًا. _أخبرينا مَن هو المؤثر الاساسي عليكِ؟ الليل .. ليلي الحبيب. _ما رأيك بجريدة عَبْقّ وهل تريدي أن تقول لها كلمة؟ جميلة. _ما هو لقبك ولماذا قمت باختياره؟ نسمة_عزازية اختارته لي إمي. _ما الشيء الذي يلهم قلمك؟ كونَ أنني لازِلتُ هُنا ولم أرحل. _إيه هو سبب ممكن يؤدي إلى اعتزالك؟ لا أعتقد أنَ هُناكَ سبب يستطيع أن يفعل بي هذا.. كتبتُ لا مِن زبولِ جناحي لا مِن إختفاء أفراحي، كتبتُ لأجلِ نفسي وسأكتُب ما دامت يدي تقوى على حمل القلم. _هل تريد أن تقول كلمةً أخيرة؟ أحبكِ أمي، أحبكِ جدًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

برعاية تطبيق وجريدة لحظة